تنبيـة : لعرض و بيع السناب شات المميزة يرجى الإضافة عبر المسح الضوئى أو بالضغط على الصورة مباشرة

Snap: HKW


للتواصل المباشر مع تجار مجتمع الفرسان عن طريق واتساب بالضغط على الأيقونة  

 

 


  مجتمع الفرسان > الاقسام العامة > القسم الاسلامى



 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

#1  
قديم 09-21-2016, 06:02 AM
سارونه
غير متواجد
 رقم العضوية : 190209
 تاريخ التسجيل : 27-07-2016
 فترة الأقامة : 360 يوم
 أخر زيارة : 10-02-2016 (07:11 AM)
 المشاركات : 16 [ + ]
 التقييم : 300
 معدل التقييم : سارونه سارونه سارونه سارونه
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي السماحة في المعاملة



السماحة في المعاملة


شبكة الالوكة


عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "رحمَ الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى، وفي رواية: وإذا قضى" رواه البخاري والترمذي وابن ماجه.

السمح يطلق على السهل وعلى الجواد، والأول هو المناسب هنا. والاقتضاء طلب قضاء الحق - يدعو النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة وإسباغ النعمة للرجل السمح السهل. ودعاؤه عند الله بمكانة عظيمة لأنه صادر من النفس الطاهرة المخلصة، من اللسان المرطب بذكر الله فتفتح له أبواب الإجابة ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ﴾ [فاطر: 10]، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم السماحة في أربعة أشياء: في البيع والشراء والاقتضاء والقضاء.

فالسماحة في البيع ألا يكون شحيحاً بسلعته مستقصياً في ثمنها مغالياً في الربح منها مكثراً من المساومة فيها، بل يكون كريم النفس راضياً بيسير الربح، مقلاً من الكلام. والسماحة في الشراء أن يكون سهلاً في كياسة، فلا يدقق في الدانق والمليم خصوصاً إذا كانت السلعة شيئاً هيناً كفجلة أو بصلة والمشتري غنياً والبائع فقيراً معدماً، ولا يُسئم البائع بالأخذ والرد وتعطيله عن المشترين الآخرين أو مصالحه الأخرى، ولا يكثر التقليب في البضاعة بعد أن سبر غورها ووقف على حقيقتها: والسماحة في الاقتضاء أن يطلب حقه أو دينه في هوادة بلا عنف وفي لين بلا شدة ويراعى حال المدين، فإن كان معسراً نظره وأخره، بل إن كانت حاله لا تسمح بالسداد تصدق عليه بحقه أو من حقه ﴿ وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 280].

ومن السماحة في الاقتضاء ألا يطالب المدين على مشهد من الناس ومسمع خصوصاً إذا كانوا لا يعلمون بالدين أو يتأذى المدين بالجهر، وألا يلحف في الطلب أو يطالبه في أوقات راحته وهناءته فينغص عليه صفوه وهو من أحرص الناس على قضاء الحقوق؛ وألا يرفع أمره إلى القضاء وهو مستعد للدفع في وقت قريب فيغرمه الرسوم وأجر المحاماة ويشغل باله ويستنفد من وقته من غير جدوى تعود عليه إلا الإضرار بأخيه. كل ذلك من حسن الاقتضاء.

وأما السماحة في القضاء فأن يرد الحق لصاحبه في الموعد المضروب ولا يكلفه عناء المطالبة أو المقاضاة، ويشفع القضاء بالشكر والدعاء أو الهدية إن كان لها مستطيعاً، إلى غير ذلك مما ينطوي تحت المسامحة.

فالحديث يرغبنا في حسن المعاملة وفي كرم النفس، وفي مراعاة المصلحة وفي حفظ الوقت.
♦♦♦

(الهدي) أين معاملة المسلمين بعضهم بعضا في هذا الوقت من هذا الدستور المحمدي الرحيم؛ فلو أنهم اتخذوا هذه الوصي الحكيمة شعاراً لهم ما التجأ ذو دين إلى محكمة، ولا ماطل مدين في دفع ما عليه، ولوقفوا عند أمر الله في قوله ﴿ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْأِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 188].

نعم لو اتعبوا هذه الوصية الحكيمة لما ضاعت الثقة فيما بينهم إلى الحد الذي نراه الآن فأصبح الزبون يساوم في شراء أي شيء ويبالغ في المساومة لأنه لا يثق بتقدير صاحب السلعة ثمن سلعته معتقداً أنه لا بد غاشه وأنه لا ذمة لتاجر.. وترى التاجر من جهة يبادل الزبون هذه العاطفة! معتقداً أنه جاء لاختلاس بضاعته فهو يضاعف ثمنها بادئَ بَدءٍ، ولا يصدقه في تقدير ثمنها مبدئياً، فعنده أنه لو صدقه فيه لنزل به الزبون إلى النصف كعادة الناس جميعاً في المساومة مهما كان الثمن المعروض معقولاً، لذلك فهو يعامله من جنس معاملته لفقد ثقة أحدهما بالآخر. ولو قلد تجار المسلمين زملاءهم الأجانب في تحديد الأسعار لاستراحوا وأراحوا، حتى لقد أصبح كثير من الناس يرتاد محلات التجارة الأجنبية مع علمه بغلاء أثمانها، ولكنه آثرها على مثلها من محلات مواطنيه توفيراً لوقته وراحته. ونعرف طائفة قليلة من التجار الوطنيين اتبعوا هذه الخطة فنجحوا أي نجاح، وقصدهم الناس للفكرة نفسها.

ومما يؤلم حقاً أن يكون أصاب السلع الصغيرة من أكثر الباعة غشاً في النوع والثمن والميزان، فيعاملهم الناس بعدم الثقة بهم فتكثر المساومة معهم ويضطر أغلبهم لإعادة وزن ما يوزن عند غيرهم؛ ومن أخذ شيئاً بلا إعادة ميزان أخذه غيره مطمئن، مع أن هذه الطائفة من أحوج الناس إلى العطف والسماحة معها في المعاملة والإحسان إليها ببذل أكثر مما تساويه السلعة، ولكن هناك من يدقق مع أولئك البؤساء من غير حق فيحاسبهم على الفتيل والقطمير ويقلب الفاكهة التي مع أحدهم مثلاً وهي ملء عربة صغيرة لأفة أو نصف أقة يريد شراءها، وربما فعل ذلك وترك هذا المسكين من غير أن يشتري منه شيئاً، فما عاد عليه منه إلا الضرر فيمتلئ صدره عليه وعلى الناس جميعاً حقداً وعقلا، وينتهز كل فرصة لغش من يستطيع غشه منهم بل وسرقته إن أمكنه!!

ولو عمل هؤلاء بالسماحة والتجاوز عن بعض الحقوق التافهة لاستلت السخائم من قلوبهم، ولكان لهذه المعاملة الرفيقة أثر بعيد في إعادة الثقة إلى نفوسهم، وإرجاعهم إلى حظيرة الاستقامة، فلا يلجؤون إلى غش في الميزان، ولا إلى مغالاة في الأثمان، والراحمون يرحمهم الرحمن.

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : السماحة في المعاملة         المصدر : مجتمع الفرسان         الكاتب : سارونه



 توقيع : سارونه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 09-21-2016, 08:48 AM   #2
© أبو نآيف ≈
[لاحول ولا قوة إلا بالله]


متواجد الان

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 189640
 تاريخ التسجيل :  30-06-2016
 أخر زيارة : اليوم (05:06 PM)
 المشاركات : 10,438 [ + ]
 التقييم :  2419
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
افتراضي رد: السماحة في المعاملة



كلآم سليم يعطيك ألف عآفية على الطرح يا مبدع ....

تحيآتي لك


 
 توقيع : © أبو نآيف ≈

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 09-21-2016, 12:29 PM   #3
3dil


غير متواجد

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 190045
 تاريخ التسجيل :  23-07-2016
 العمر : 25
 أخر زيارة : 07-17-2017 (07:58 AM)
 المشاركات : 12,231 [ + ]
 التقييم :  1621
 الدولهـ
Canada
 الجنس ~
Male
 SMS ~
معنى الإبداع,
صنع الشيء المستحيل ونحن
نصنع المستحيل
{المقلدون خلفنا دائماً}
من قلدنا أكــد لنا بأننا الأفضل

افتراضي رد: السماحة في المعاملة



يعطيك العافية

ع

الطرح


 
 توقيع : 3dil

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رد على مجلة الزلايب هدقية alosaimia المواضيع المكرره والحافظه والمنقولات 7 11-14-2009 11:35 AM






الساعة الآن 06:46 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education



1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219